في صدورهم ثورة البغضاء، وعلى شفاههم بسمة الثلج!
وصف قصير
يعبر نيتشه في هذه العبارة عن الصراع الداخلي الذي يعيشه البشر بين مشاعر الكراهية والبرودة الظاهرية. إن هذا التناقض يشير إلى الكراهية المستترة التي يمكن أن يحملها الفرد تحت قشرة من الهدوء.
الشرح
تتأمل هذه العبارة في الطبيعة الإنسانية المعقدة. يُظهر نيتشه كيف يمكن أن تكون مشاعر الكراهية عميقة في نفس الفرد، بينما يظهرون صورة هادئة أو لطيفة للعالم. هذا التأمل يكشف عن الصراعات النفسية التي يعاني منها الناس، ويُظهر أننا قد نحمل داخلنا مشاعر سلبية قد لا تظهر للآخرين. لذلك، يدعونا نيتشه للتفكر في الروح الإنسانية وتنوع مشاعرها. الفكرة تدعو إلى فهم أعمق لطبيعة العلاقات الإنسانية والتوترات الموجودة فيها.