فتقبلي عشقي على علاته , وتقبلي مللي، وذبذبتي، وسوء تصرفاتي , فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي , إن التناقض في دمي وأنا احب تناقضاتي.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يتحدث نزار قباني عن قبول الحب بكل عيوبه وتجلياته المتناقضة. فهو يشبه حبه بماء البحر، الذي يتغير في مد وجزر، مما يعكس الطبيعة المتغيرة والمتناقضة للمشاعر.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات تعبيرًا قويًا عن الحاجة إلى القبول في العلاقات، إذ يناقش الشاعر كيف أن الحب يحمل عيوبه وميزاته. يتناول فكرة التناقضات التي تشكل شخصيته وأحاسيسه، مما يجعل الحب تجربة غنية ومعقدة. بذكره للماء، يشير إلى قدرة المشاعر على التغير والتكيف. تكشف هذه الأبيات عن مصاعب الحب وجماله في آن واحد، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية.