تصوير المعاصي بأنها تقدّم وحضارة يجعل الإنسان يرتكبها باعتزاز ويدافع عنها بثقة وينظر للمخالف بازدراء، لأن سُكر الأفكار أخطر من سكر الخمور.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة تعزيز المعاصي تحت غطاء التقدم والتحضر، وكيف أن هذا التصوير يؤدي إلى انحراف قيم الإنسان.
الشرح
يتحدث عبد العزيز الطريفي عن كيفية تأثير الصورة الاجتماعية للمعاصي على سلوك الأفراد. عندما تُقدم المعاصي على أنها جزء من الحضارة والتقدم، يشعر الناس بالاعتزاز بارتكابها ويصبحون أكثر استعدادًا للدفاع عنها. هذا يعكس انحرافًا عميقًا في القيم حيث ينظر المخالفون باحتقار. وبذلك يشير الكاتب إلى أن انحراف الفكر يمكن أن يكون أخطر من الانحراف الجسدي، حيث يؤثر على المجتمع ككل ويعزز من الممارسات السلبية.