تكفير الآخرين أمتع شيء في العالم .. يضعك في منصة القاضي و ليس بأي قاضٍ ؛ إنه القاضي المتصل مباشرة بالسماء .. بعدما كُنت شخصية باهتة مُسطحة صارت كلمتك قاطعة كسيف ولا أحد يجرؤ على الاعتراض .. ترمق الناس بنظرات الشك والاتهام طيلة الوقت .. هل توجد لذة أقوى من هذه ؟
وصف قصير
يعبر أحمد خالد توفيق في هذا الاقتباس عن متعة الشعور بالقوة الناتجة من تكفير الآخرين، حيث يتحول الشخص من مجرد فرد إلى قاضٍ مطلق. يشير إلى اللذة في السيطرة والقدرة على إصدار الأحكام دون اعتراض.
الشرح
يوضح توفيق كيف يمكن لتكفير الآخرين أن يغير من مكانة الشخص في المجتمع. يشعر المرء بسلطة وقوة عندما يُصبح قاضيًا على تصرفات الآخرين، مما يمنحهم شعورًا زائفًا بالأهمية. يُبرز اقتباسه كيف أن هذه المتعة قد تأتي من الشك والاتهام المستمر للآخرين، مما يؤدي إلى وحدة وفقدان الإنسانية في التعامل. بالمجمل، يعتبر هذا النوع من التفكير فخًا قد يتجلى في العلاقات الاجتماعية.