ما لي رأيتُ دُعاةَ الغَيّ ناطقةً .. والرّشدُ يصمتُ خوفَ القتلِ داعوهُ.
وصف قصير
يتناول هذا البيت من الشعر فكرة الصمت والجبن في مواجهة الدعوات الضالة، ويدعو إلى التفكير النقدي في القضايا المجتمعية.
الشرح
يعبر الشاعر عن استهجانه للدعاة الذين ينشرون الفساد والضلال في المجتمع، بينما يظل صوت الرشد والحق خافتًا بسبب الخوف من الانتقام أو العواقب. يتطرق المعري في هذا البيت إلى التحديات التي يواجهها الأفراد في التعبير عن آرائهم، especially when confronted with oppressive forces. إن الخوف من القتل أو الأذى يلجم اللسان ويجعل من الصعب على الحق أن يظهر في مواجهة الباطل. هذه المشاعر تعكس صراعًا أعمق بين الفضيلة والشر، وتسلط الضوء على أهمية الشجاعة في الدفاع عن القيم والمبادئ.