تمنيت ان افسر غرابة مشهد الاصابع التي لا تومي! العين التي لا تشعر بالمدى، تمنيتك كما كنت في الحلم، ناصعا، ودودا، آخر همك في الوقت أن تسبق الخريف بموعد، آخر همك في الوجع أن تدهس الورق الأصفر دون قصد، تمنيتك خاليا من الظن عاريا من نوايا الاذى، منزويا إلى ذاكرة السنابل!
وصف قصير
تتحدث هذه الكلمات عن التوق لتفسير مشاعر عميقة ومعقدة. تعكس الشاعرة مشاهد مختلفة من الحياة، مشاهد تتعلق بالتوقعات والذكريات، وبالتواصل الإنساني المفارق.
الشرح
تستعرض الكلمات جماليات الحياة من خلال تصوير لحظات فريدة ومعقدة. الشاعرة تعبر عن الرغبة في فهم المشاعر الغامضة التي تنشأ نتيجة للمواقف المختلفة. في هذا النص، يتم تسليط الضوء على لحظات الضعف والشوق، وفي الوقت ذاته، الأمل والتواصل الروحي. يتضح أن الشاعرة تبحث عن صفاء القلب ونقاء النيات في شخص بعيد، مما يضيف عمقاً للعاطفة المعبرة عن الإنسانية.