هنا المساءات البيضاء التي لا لون لها، هنا الطقس الحيادي مابين رعشة المطر و هدأة الربيع، هنا قلبي اللحظة وقبل قليل وبعد فترة، هنا أنت وسكوتك المفرط حيث تجري الكلمات أمامك فلا تقفز ولا تهتم، هنا المكان حيث الممشى الذي يحتملنا على مضض ويوصلنا رغم رتابة اللقاء، هنا اللحظة وكلٌ لا يشعر!
وصف قصير
الاقتباس يتحدث عن مشاعر الهدوء والتأمل في لحظات الحياة اليومية، حيث نجد أنفسنا في أماكن وذكريات تتداخل فيها الأحاسيس.
الشرح
تتجلى في هذا الاقتباس التفاصيل الدقيقة لمشاعر الخواء والانتظار. تجمع الكلمات بين جمال الطقس وتحولات المشاعر الإنسانية، مما يعكس حالة من التناقض بين الراحة والقلق. هنا نجد دعوة للتأمل في اللحظات التي قد تبدو عادية، لكنها تحمل في طياتها عمقًا نفسيًا مليئًا بالأحاسيس. يعبر عن تجربة حب أو اهتمام غير مصرح به، حيث يمكن أن نكون مع الآخرين ولكن نفقد التواصل الفعلي. في النهاية، يسلط الضوء على أهمية اللحظات العابرة التي قد تبدو بلا معنى لكنها مليئة بالمعاني المخفية.