قد عرفنا الغزاة قبلكم، ونشهد الله فيكم البدع .. ستون عاما وما بكم خجل، الموت فينا وفيكم الفزع .. أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يعبر الشاعر تميم البرغوثي عن مشاعر الفخر والاحتجاج تجاه الغزاة، راصدًا وقائع الصمود والاستسلام على مر الزمن. يُظهر الشاعر تاريخه الطويل من المعاناة والخجل من الأعداء رغم ما شهدوه من قسوة.
الشرح
تتحدث هذه الأبيات عن الغزاة الذين طالت فترة وجودهم وتأثيرهم على الشعب. الشاعر يذكر كيف أن القتال لم يعد يثير الخجل، بل إن الموت قد أصبح واقعًا مريرًا لكلا الطرفين. يُشير إلى خزي الغزاة ويعبر عن تأثيرهم السلبي، ملمحًا إلى أن العالم لم ير مثلهم من الغزاة. كما يُبرز الفكرة الكامنة أن الغزاة لم يعرفوا الخجل رغم الفظائع التي ارتكبوها.