وأنا الجميل السومري البابلي , كانت يدي قيثارة العشاقِ , ملأت فضاءات الوجود قصائدي , حتى كأن الشعر صوت عراقي.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات الشعرية عن الفخر بالهوية الثقافية العراقية، إذ يُظهر الشاعر كيف أن قصائده تتردد في فضاءات الوجود، وكأن الشعر يعبر عن روح العراق.
الشرح
كريم العراقي يجسد في هذه الأبيات العلاقة العميقة بين الشاعر ووطنه. يستحضر صورة جميلة تنقل احساس الجمال والتراث الفني للعراق الذي يمتد عبر العصور. يربط بين العراق وأصالة الشعر، موضحاً أن الكلمة والشعر ليس فقط تعبيرات فنية، بل هي أيضاً جزء من الهوية الوطنية. تبرز هذه المقاطع قدرة الشعر على تجاوز الزمن وخلق صدى في قلوب الناس.