لكُل طاغية نهاية ؛ أنظروا إلى تيمورلنك ، لقد وقف مرة على جبل من الجماجم وهو مُنتصر في إحدى حروبه التي لا تنتهي ، العالم بأسره كان يخشى بطشه ، وبمجرد موته تلاشى تماما من ذاكرة التاريخ ولا يذكره الناس إلا كمثال على الطغيان ، كل طاغية يجب أن يعتبر، هذه ستكون نهايته حتماً.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على الفكرة القوية حول نهاية الطغاة وتأثيرهم على التاريخ. يشير إلى مثال تيمورلنك، الذي يكون مهيبًا في حياته ولكنه يختفي من ذاكرة التاريخ بعد موته.
الشرح
الاقتباس يتناول الفكرة القائلة بأن الطغاة، رغم قوتهم وسلطتهم، يواجهون حتمية النهاية. يوضح كيف أن تيمورلنك، المعروف بخوفه الذي بثه في العالم، لم يُذكر بعد وفاته إلا كمثال على الطغيان. هذا يُظهر أن الذكرى تجلب العبرة للناس، وأن تاريخ الطغاة غالبًا ما يكون قصيرًا. يتعلم القارئ من هذا أنه لا يمكن لأحد أن يحقق الخلود من خلال القوة أو الخوف، بل تسجل الأعمال الطيبة والثقافة. لذلك، هي دعوة لتأمل العواقب السلبية للقوة المطلقة.