التاريخ يُكتب ليلاً والموظفون نائمون، يصحو الموظفون صباحاً ينفذوه ليس أكثر.
وصف قصير
يُشير هذا الاقتباس إلى أن كتابة التاريخ غالباً ما تتم في أوقات هدوء وصمت، حيث يُترك للموظفين تنفيذ ما كتب دون تفكير أو تحليل عميق.
الشرح
تهدف هذه العبارة إلى تسليط الضوء على فكرة أن الكثير من الأحداث التاريخية تُكتب من منظور معين، وقد تتجاهل الأصوات أو الآراء الأخرى. الموظفون هنا يمثلون الناس العاديين الذين يُطلب منهم اتباع الإجراءات بدلاً من الحصول على فرصة للتفاعل مع المعرفة التاريخية بشكل نقدي. هذه الفكرة تتداخل مع مفهوم السيطرة علىالسرد والتحكم في كيفية تدوين الأحداث. تعكس العبارة أيضًا التحديات المتعلقة بالتاريخ كمجال معرفي. في النهاية، يسألنا عن دور الأفراد في تشكيل التاريخ وكيف يمكن أن نُصبح مجرد أدوات في سرد قصص الآخرين.