مهما اشتدت ثورة البراكين تبقى أضعف من ثورة النفوس.
وصف قصير
تعبير عن قوة الروح الإنسانية التي تفوق حتى الظواهر الطبيعية العنيفة.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى أن التغيرات العاطفية والروحانية في الإنسان يمكن أن تكون أكثر قوة وتأثيرًا من الكوارث الطبيعية. الحياة البشرية مليئة بالتحديات والتجارب التي يمكن أن تدفعنا إلى التمرد والتغيير. بينما قد تكون ثورات الأرض، مثل البراكين، تهديداً قوياً، إلا أن العواطف والأفكار القوية التي يحملها الناس قادرة على إحداث تغييرات أكبر وأعمق. لذلك، تعتبر هذه العبارة دعوة لتقدير قوة النفس الإنسانية وقدرتها على التغلب على الصعوبات.