موثّق ملهم medium

جئت إلى هذا العالم كي أختلف معه.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يعبر غوركي من خلال هذه العبارة عن أهمية الاختلاف والنقاش كجزء من تجربة الحياة.

الشرح

تتضمن دعوة غوركي إلى الفهم والاختلاف كوسيلة للتقدم في الحياة، حيث يتضمن الاختلاف الكثير من الآراء والأفكار التي يمكن أن تتناقض. من خلال هذه النظرة، يتم تشجيع الناس على النظر إلى الأمور من زوايا متعددة وعدم الخوف من الاختلاف مع الآخرين. هذا الاختلاف يمكن أن يؤدي إلى حوارات مثمرة وتطور شخصي. إنه تأكيد على أن الحقائق المطلقة نادرة، وأن التحاور مع الآراء المختلفة يمكن أن يعزز الفهم الإنساني.

المزيد من مكسيم غوركي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة