لا يمكن أن نترك المكان المقدس فارغا ! فالمكان الذي يحتله الله من الروح البشرية هو أكثر الأماكن إيلاما ، فإن أنت نزعته من هناك ترك جرحا كبيرا جدا ! يجب إذن أن نفكر في إيمان جديد ، يجب أن نخلق إلٰها يكون صديقا للإنسان ! تلك هي القضية.
وصف قصير
يدعو غوركي هنا إلى إعادة التفكير في العلاقة بين الإيمان والإنسانية. يعتبر أن المكان الذي يحتله الله في الروح البشرية يُعد من أهم المساحات الروحية، ولا ينبغي تركه فارغًا.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبّر غوركي عن ضرورة وجود ارتباط قوي بين الإنسان والإيمان. يشير إلى أن غياب هذا الارتباط يؤدي إلى ألم عميق، مفيدًا بأن وجود إله صديق يُعتبر أمرًا ضروريًا لتجديد الإيمان. إنه يطرح فكرة أن الدين يجب أن يتطور ويكون أكثر انسجامًا مع احتياجات الناس العاطفية والروحية. ويُعتبر هذا الاقتباس من تأملاته الفلسفية العميقة حول الروحانية وأهمية الإيمان في حياة البشر.