جافيتني والذنب ذنبك .. وظلمتني فالله حسبك , ما بال قلبكَ لا يرق! .. أمن صميم الصخر قلبك؟! صِلني أو اهجر إنني .. في الوصل والهجرِ أحبك.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الفراق والحب العميق، حيث يتحدث الشاعر إلى حبيبه معاتباً إياه على قسوته. يُظهر التوتر العاطفي في العلاقة وتأرجح المشاعر بين الوصل والهجر، مما يسلط الضوء على تعقيد الحب.
الشرح
في هذه الأبيات، يُظهر الرافعي صراع القلوب وتأملاته في مشاعر الحب والفراق. يتساءل الشاعر عن قسوة الآخر على قلبه، مُشيراً إلى عمق معاناته ورغبته في التصالح. يُظهر التعنيف الذاتي بين الحب والإهمال، مما يعكس تجربة إنسانية شاملة. يمكن أن تُفهم هذه الكلمات على أنها تعبير عن الألم الذي ينجم عن الحب غير المُتبادل أو المعقد. لذلك، فإن التجربة العاطفية تظل جزءًا أساسيًا من وجودنا، واستمرارية التعامل مع مثل هذه المشاعر يُعتبر جزءًا من الحياة.