تراني مقبلاً فتصدُّ عني .. كأن الله لم يخلق سواكا ، سيغنيني الذي أغناك عني .. فلا فقري يدوم ولا غناك.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات مشاعر الحب والفراق، حيث يعبر الشاعر عن الألم الناتج عن التصدُّ عن المحبوب وكأن الله لم يخلق سواه. يتناول أيضاً موضوع الغنى والفقر، موضحاً أن كلاهما من الزائل.
الشرح
تتأمل هذه الأبيات في الطبيعة الحقيقية للمشاعر الإنسانية وتأثيرها. يُظهر الشاعر تردد المحبوب وإحساسه بأنه الوحيد في حياة العاشق، مما يزيد من ألمه. الفقر والغنى هما حالتان مؤقتتان، مما يعني أن الحب الحقيقي هو الذي يدوم. يُعتبر الحديث عن التجارب الروحية والعاطفية من أبرز السمات في شعر ابن الفارض. كما يشدد على أن القضايا الروحية غالباً ما تتجاوز القيم الدنيوية لمفهوم الغنى والفقر.