جميعنا طلاب ومدرسون دائماً ما اسأل نفسي : ما الذي جئت هنا لأتعلمه؟! وما الذي سأُعلمه؟!
وصف قصير
تطرح هذه العبارة تساؤلات عميقة عن التعلم والتعليم. تشير إلى أن كل فرد يمتلك خبرات ورؤى يمكن أن يقدمها ويساهم بها.
الشرح
إن هذه العبارة تعكس فلسفة الحياة التي تؤكد على أهمية التعلم وتبادل المعرفة. تدعو الأشخاص للتفكير في أهدافهم وما يمكنهم تقديمه للآخرين. إنها تدفعنا للتأمل في مسار حياتنا وكيف يمكننا أن نكون جزءًا من عملية تعليم الآخرين. تشجع على موقف من الانفتاح والسعي المستمر للتعلم. تعتبر دعوة لاستكشاف الذات وثقافة الاعتراف بأننا جميعًا في رحلة تعليم مستمر.