إن الإنسان يشعر في بعض الأحيان أنّه بحاجة إلى أن يوعَظ.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى حاجة الإنسان في بعض اللحظات إلى التوجيه الروحي أو العاطفي. حيث يعكس ذلك الشعور بأننا جميعًا نواجه تحديات نحتاج فيها إلى نصيحة أو حكمة من شخص آخر.
الشرح
في حياة الإنسان، قد يواجه كثيرًا من اللحظات التي يشعر فيها بالضياع أو الحيرة. في هذه الأوقات، نحتاج إلى الإلهام أو التعليم لكي نعيد توجيه أنفسنا نحو الطريق الصحيح. يمكن أن يكون الدافع وراء الحاجة إلى الوعظ هو التوتر النفسي أو الضغوط التي نمر بها. إنّ هذه المقولة تدعو إلى التواضع في قبول النصيحة وعدم الاستهانة بأهمية الآراء من حولنا. إنها تذكير بأننا كائنات اجتماعية تحتاج إلى الدعم والتوجيه عن الآخرين.