قلت : ورأس الهوى وعنصره هو حب الجاه وطلب الرئاسة. فمن نزل إلى أرض الخمول ، وخرق عوائد نفسه فيه ، انخرقت له الحجب ، ولاحت له الأنوار ، وأشرقت عليه الأسرار فى مدة قريبة ، وباللّه التوفيق وهو الهادي إلى سواء الطريق.
وصف قصير
يتحدث أحمد بن عجيبة عن جوهر الهوى وهو حب الشهرة والسعي وراء السلطة. وهو يبين كيف أن التواضع والانحدار إلى الخمول يمكن أن يفتح الأبواب للمعرفة الروحية والأنوار الخفية.
الشرح
الهوى أو الرغبات هو أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على مسار الإنسان في الحياة. عندما يركز الشخص على حب الجاه وسعيه إلى الرئاسة، قد يفوّت الفرص التي تأتي مع التواضع والتوجه نحو الخمول. على العكس، إذا اختار الشخص الخمول ورفض هذه الرغبات، فإن الحجب ستُزال أمامه وستظهر له أنوار المعرفة. هذه الفكرة تتعلق بالتوازن بين الطموح الروحي والتعلق بالمظاهر الدنيوية. إن التوجه نحو الله والتواضع هما المفتاحان الحقيقيان للوصول إلى المعرفة الحقيقية.