عندما يجعل مجتمعنا (حب الحياة) جريمة موجبة للعقاب، عندما يكتشف الفرد أن (إخوته المواطنين) يجعلون حياته جحيماً لا يطاق باسم (المصلحة العامة)، عندما يُقاس الصواب والخطأ (بعدد الأتباع) وليس بمنطق الحق، عندما تصير الحياة بدلة جاهزة عليك أن تلبسها وحدها أو تعتبر مواطناً يرتكب مخالفة العري، إذ ذاك ينزلق حب الحياة البريء إلى فخ الأنانية ويكتشف المواطن أن عليه أن يخرج من جلده أو يقاتل (أعداءه) في الخفاء .. ذلك يحدث في بلدنا.. إنه من علامات الجهل المميزة أن يعتبر المرء كل شيء يختلف عنه بدعة خرقاء.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس قضايا اجتماعية عميقة تتعلق بانتقاد الجوانب السلبية في المجتمع ورفض الآراء المختلفة. يعبر الكاتب عن كيفية تحول حب الحياة إلى جريمة عندما تحكم معايير المجتمع وأعرافه. يعتبر أن الجهل هو السبب وراء اعتناق مثل هذه الأفكار.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير الصادق النيهوم إلى التحديات التي يواجهها الأفراد في مجتمعاتهم وكيف يمكن لمفاهيم مثل (المصلحة العامة) أن تتعارض مع حرية الحب والحياة. ينتقد النيهوم فكرة أن القيم تُقاس بعدد الأتباع بدلًا من الحقائق موضوعية. كما يسلط الضوء على صعوبة التكيف مع الأعراف السائدة التي قد تُخفي الإنسان في حالة من الصراع الداخلي. يوضح أيضًا أن الخروج عن المألوف أو التعبير عن الذات قد يُعتبر جريمة في بعض المجتمعات، مما ينجم عنه انزلاق المجتمع نحو الأنانية. هذا الاقتباس ينعكس في تجارب عديدة حول العالم، حيث يُعتبر الاختلاف عن المعايير السائدة جريمة.