سوف نترك هذا العالم بغباءه وشره كما كان عندما جئنا إليه.
وصف قصير
تعبير قوي عن عدم رضا فولتير عن طبيعة العالم وكيفية تركنا له على حاله.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى مشاعر القنوط من الحالة الإنسانية والمجتمع. فولتير هنا يعبر عن عدم الرضا والإحباط تجاه اختيارات البشرية وشرورها. يُظهر هذا الاقتباس كيف أن العالم غالبًا ما يُترك دون تغيير، مشيراً إلى أن الأمور قد تظل كما هي على مر الزمن. إنه دعوة للتفكير في المسئولية الفردية والاجتماعية تجاه العالم الذي نعيش فيه.