إن الحب يخذل الجميع والموت لا يخذل أحداً.
وصف قصير
تصور هذه المقولة التعارض بين الحب والموت، حيث يعبّر الحب عن خذلان جميع من يؤمن به، بينما الموت يظل علامة ثبات لا تتغير.
الشرح
هذه العبارة تعكس عمق معاني الحياة والمشاعر الإنسانية. الحب، رغم قوته وجاذبيته، يحمل في طياته عناصر من الخذلان والخيبة. في حين أن الموت، كحقيقة نهائية، لا يخلف وراءه أملاً أو وعداً ولكنه يحمل طابعاً ثابتاً لا يتغير. بهذا الشكل، يُظهر كاتبنا كيف أن الحب، المليء بالعواطف، يمكن أن يكون كالسيف ذو الحدين، يرفعنا إلى السماء قبل أن يسقط بنا إلى الأرض. في المقابل، الموت يبقى شيئاً محايداً، دون عواطف أو تفضيلات.