حتى النوم سيغدر بك !! فحسب آخر الأبحاث العلميّة، إحدى مهام النوم حماية الذاكرة فالنوم يساعد الدماغ على تخزين كلّ ما يعتقد المرء أنّه نسيه خلال النهار و هكذا يصبح النوم وسيلة يستردّ بها الدماغ الذكريات لذا قد يستيقظ البعض و وسادته مبلّلة بدموعه لقد بكى أثناء نومه. جرحه ظلّ مستيقظًا أيّ أنّ النوم نفسه ما عاد فرصة للنسيان يقول العلماء : البشر ليسوا حقيقيين الا في اللحظة التي يكونون فيها في أسرتهم وحدهم..
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على أهمية النوم والذاكرة، مشيرة إلى أنه رغم كونه وقتاً للراحة، فإنه قد يكون أيضاً مكاناً للجرح والتأمل. يتحدث عن كيف يمكن للنوم أن يكون وسيلة لمواجهة مشاعر غير محسومة.
الشرح
يستكشف الاقتباس الأفكار العلمية حول النوم ودوره في الذاكرة. على الرغم من أن النوم يُنظر إليه تقليديًا كوقت للراحة، إلا أن ذلك قد لا ينطبق دائمًا، فالبعض يجدون أنفسهم مع شعور عميق بالحزن أثناء نومهم. تشير هذه الكلمات إلى أن الاسترخاء الجسدي لا يعني بالضرورة الاسترخاء العقلي، وقد تُجرف الذكريات والمشاعر من تحت السطح إلى الوعي خلال النوم. يعكس أيضًا كيف أن الشعور بالوحدة في أوقات النوم يمكن أن يحيي ذكرى الألم والوجع. فعندما نكون في أسرتنا وحدنا، قد نكون الأكثر صدقاً مع أنفسنا، مما يفتح المجال لمواجهة مشاعرنا المخبأة.