ثمة ارهاب معنوي يفوق جرائم الإرهابيين.
وصف قصير
تنبه هذه المقولة إلى وجود نوع من الإرهاب يتمثل في الأذى النفسي والمعنوي الذي يمكن أن يصل إلى حد يفوق الأفعال الإجرامية التقليدية.
الشرح
تظهر المقولة أن الضرر المعنوي والإرهاب النفسي قد يكون له تأثير أعمق على الأفراد والمجتمعات من الأعمال الإجرامية التي تسبب الأذى الجسدي. إن المعاناة النفسية يمكن أن تدمر الروح وتؤثر على حياة الناس بشكل دائم. لذا، من المهم أن نعترف بالضرر الذي يمكن أن يحدث عبر الكلمات والأفعال، والتي قد تكون أكثر فتكا من النار أو السلاح. يُعبر هذا الفهم عن ضرورة معالجة المسائل النفسية والاجتماعية بنفس القدر من الجدية التي تُعالج بها القضايا الجسدية.