في حديقة الأخوة ، كل زهرة تمثل أخاً في الله لباقي أزهار الحديقة ، ولا يشترط الدخول في تلك الحديقة إلا معرفة حقوق وواجبات الأخوة الإيمانية ، وللأخوة الحق في طرد أيّ زهرة ما دامت قد أخلت بالشرط ، وللزهرة حق الرجوع إذا عولجت ، وإلا فمصيرها مزابل الحياة.
وصف قصير
يعكس هذا الاقتباس فكرة وحدة الأخوة في الإيمان وحقوق وواجبات العلاقات الإنسانية. يُشَبه الأشخاص في هذه الفكرة بالزهور في حديقة، حيث تُعتبر كل زهرة رمزًا لأخ في الله.
الشرح
يحمل المعنى العميق للاقتباس دعوة للتفكير في العلاقات الإنسانية وكيف يجب أن تتأسس على الفهم المتبادل لحقوق وواجبات بعضنا البعض. تمثل 'الحديقة' مجتمعًا يرعى الأخوة، بينما تعبر 'الزهور' عن الأفراد الذين يتشاركون في هذه القيم. وجود شروط للأخوة يعكس الحاجة للتمسك بالمعايير والقيم الأساسية، مما يعزز من روابط المجتمع. في حال الإخلال بهذه الروابط، يُسمح بالتوجه نحو إعادة التأهيل، ولكن في النهاية ستواجه العلاقات التي لا تلتزم بتلك المبادئ النتائج السلبية.