أحنّ إلى .. ، ولم أكمل لأني .. أخافُ عليّ من وجع الحنينِ ، تضجُّ الذكريات بها وفيها .. أعذّبُ كلما انتبهت عيوني ، وأخشى يا دمشق فراقَ عمرٍ .. ولم يلثم ثراكِ ندى جبيني.
وصف قصير
في هذا البيت، يُعبّر الشاعر عن عواطفه المتضاربة تجاه دمشق، مجسدًا حنينه العميق لوطنه الأم. يتردد في مشاعره، حيث يخشى الألم الناتج عن الذكريات التي تلاحقه.
الشرح
تُعبر الكلمات عن ألم الفقد وذكريات الوطن، وتظهر علاقة الشاعر القوية بدمشق، المدينة التي يحمل نحوها مشاعر مختلطة من الحب والحنين. الكلمات تُظهر قلقه من فراق تلك الذكريات الجميلة التي تشكل جزءًا من هويته. تبرز أيضًا الأثر العاطفي للحنين، وكيف يمكن أن يكون مزيجًا من الفرح والألم. إن استحضار الذكريات يخلق شعورًا بالعذاب، كما أن الطبيعة الحالمة للغة تُعزز من عمق التجربة الإنسانية في الشعر.