يا قاتلي : إنّي صفحت عنك في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي : استرحت منك ! لكنّني أوصيك إن تشأ شنق الجميع ، أن ترحم الشّجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا ، لا تقطع الجذوع ، فربّما يأتي الربيع " والعام عام جوع " فلن تشم في الفروع نكهة الثمر ! وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر ، فتقطع الصحراء باحثا عن الظلال ، فلا ترى سوى الهجير والرمال والهجير والرمال والظمأ الناريّ في الضلوع ! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ، يا قيصر الصقيع.
وصف قصير
تصور هذه الأبيات المشاعر المعقدة تجاه الخيانة والعنف، حيث يتحدث الشاعر عن الألم الناتج عن الخيانة والرغبة في الرحمة، حتى تجاه ما هو حي. تستخدم الكلمات القوية لتصوير تأثير تلك الخيانة على البيئة والمجتمع.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر أمل دنقل عن مشاعر الخيانة والألم بطريقة مرفوضة، متحدثًا إلى قاتل محتمل عن الصفح والرحمة. يدعو الجاني إلى عدم قطع الأشجار، ممثلين عن الحياة، مما يعكس الأثر السلبي للأفعال الظالمة. كما تشير الأبيات إلى سوء الأحوال، مثل الجوع والمجاعة، حيث تمنع فصول الربيع والصيف من إحياء الأمل والثمار. في النهاية، نستشعر الصراع بين الحياة والموت، والخيانة والرحمة، مما يضيف عمقًا للرسالة.