إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن، ولكن مشنقة في داخلنا اسمها القلق.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على قلق الإنسان الداخلي كتهديد أكبر للحرية مقارنة بأي شكل خارجي من القمع.
الشرح
يعكس الكلام فكرة أن القلق الدائم يمكن أن يكون عبئاً يقيّد حرية الفرد بعمق. فهو يعزز فكرة أن القلق النفسي يمكن أن يكون عائقاً أكثر خطورة من القيود الجسدية. يرتبط هذا المفهوم بحاجة كل إنسان إلى الحرية الداخلية، وأن أي نوع من الخوف أو القلق قد يحول بينه وبين ذلك. هذا القلق قد يأتي من المجتمع، التوقعات الشخصية، أو حتى التجارب السابقة، مما يجعل مواجهة هذه المشاعر أمراً ضرورياً للتقدم الشخصي. يذكرنا هذا الاقتباس بأن القوة الحقيقية تتمثل في التغلب على المشاعر السلبية الداخلية.