كانت الدموع لا تنزل إلا من خشية الله أو لمصاب أو لفرح بنصر المسلمين ؛ والآن نراه تنهمر بسبب فوز فريق أو هزيمته ! فاللهم أصلح أحوالنا جميعا.
وصف قصير
يتحدث محمد الشنار في هذه العبارة عن انحدار مشاعر الناس، حيث أصبحت الدموع تُذرف لأسباب سطحية مثل الفوز أو الهزيمة الرياضية بدلاً من المعاني العميقة مثل خشية الله أو الفرح بنصر الأمة. هذا يشير إلى تغيّر القيم والأولويات في المجتمع.
الشرح
هذه العبارة تعكس قلق الكاتب حول تغير قيم المجتمع. في الماضي، كانت الدموع تعبيراً عن مشاعر عميقة ترتبط بخشية الله أو مصائب الأمة. ومع ذلك، لاحظ الشنار تغير هذا الواقع، حيث أصبحت المشاعر السطحية مثل ردود الفعل تجاه الرياضة تحتل مكانة أكبر. هذا يدعو إلى التأمل في أهمية الرجوع إلى القيم الأصيلة والتركيز على ما هو أكثر عمقاً وروحانية في الحياة. يختم بالدعاء للإصلاح، مما يعكس أمله في تحسين الأوضاع.