قَد مَرَّ عامٌ يا سُعادُ، وعامُ .. وابنُ الكِنانةِ في حِماه يُضامُ.
وصف قصير
البيت الشعري يحمل في طياته حزنًا قديمًا وشعورًا بالهمّ، حيث يتحدث الشاعر عن مرور الوقت وضرورة التغيير.
الشرح
يتناول حافظ إبراهيم في هذا البيت الشعري مشاعر الفقد والحزن نتيجة مرور الزمن دون أي تقدّم. يُعبّر عن الألم الذي يشعر به ابن الكنانة، والذي قد يكون رمزًا إلى الشعب المصري في ظل الظروف القاهرة. يعكس هذا البيت قلق الشاعر حول الحالة الراهنة للمجتمع، حيث يأتي إلى بناء صورة تبرز التوتر بين الماضي والحاضر. كما يُظهر التعلق العاطفي بالماضي من خلال أسلوبه الرقيق في تصوير المشاعر. لذا، فإن هذه الكلمات تعيد التأمل في وضع المجتمع وتطرح تساؤلات حول المستقبل.