أن ذكرى الحب اقوى أثرا من الحب، لذا يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضرة.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى قوة الذكريات وتأثيرها على الإبداع الأدبي.
الشرح
تسلط الكاتبة الضوء على حقيقة أن ذكريات الحب لها تأثير أكبر من التجارب الحالية. يُعزى هذا إلى أن الأدب يعتمد على الذاكرة لإلهام الكتابة، وليس مجرد الأحداث المعاشة. فالتجارب العاطفية، عندما تتجسد في الذكريات، تصبح أكثر عمقًا وغنى. هذه الفكرة تجعلنا نتأمل في كيفية تأثير الماضي على إحساسنا بالحب والإبداع. إن ذكرى الحب تحمل معها عواطف وتجارب تجعلها أثمن في التعبير الفني من اللحظات الفعلية.