وكم من ذكرى أخفيناها في قلوبنا لكنها تُبكي العيون حين نسترجعها متهمين الغبار بأنه أنزل دموعنا، ومازلنا نكذب على أنفسنا بأنا نسيناها، مازلنا نكذب.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن الذكريات المؤلمة التي نخفيها في داخلنا، والتي تحتفظ بقدرتها على إحداث الألم حتى بعد مرور الزمن.
الشرح
إن الذكريات ليست فقط مجموعة من الصور التي نحتفظ بها في أذهاننا، بل هي جزء لا يتجزأ من تجربتنا الإنسانية. في هذه العبارة، يعبر الشاعر عن الصراع الذي يعيشه الإنسان بين الرغبة في النسيان وواقع أنه لا يزال متأثراً بتلك الذكريات. الغبار الذي يُلقى عليه اللوم هو رمز للوقت أو المسافات التي تحاول إخفاء هذه الذكريات، لكن الحقيقة أن المشاعر لا تُنسى بسهولة. هذه الكلمات تحمل عواطف قوية تعبر عن خيبة الأمل والحزن الناتجان عن مواجهة الذكريات المخبأة.