رأيت الدهر مختلفا يدور , فلا حزن يدوم ولا سرور , وقد بنت الملوك به قصورا , فلم تبق الملوك ولا القصور.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تقلبات الحياة والفناء الذي يصيب الملوك والممالك. كل شيء في هذه الدنيا عرضة للتغيير، سواء كانت مشاعر الحزن أو الفرح.
الشرح
يعبّر علي بن أبي طالب في هذا الاقتباس عن فلسفته حول الحياة وزوال النعم والسلطة. يوضح أن الزمن يتبدل وأن الحزن والسرور هما حالتان متغيرتان لا تدوم. حتى القصور التي بناها الملوك لن تدوم أمام مر الزمان. هناك قيمة في هذا التأمل حول حياة المرء وما يمكن أن يتركه وراءه. فهو تذكير بقيمة التواضع وضرورة تقدير اللحظة الحالية.