الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن نظرة ك pessimistic للمظاهر السطحية للدنيا، مشيرة إلى أن الأشخاص الأقوياء لا ينبغي عليهم الانغماس في الأمور الدنية التافهة.
الشرح
يمكن تفسير هذه العبارة بشكل أعمق على أنها تدعونا لتجنب الأمور السلبية في الحياة وتجنب الانغماس في المواقف والموارد التي تفتقر إلى القيمة الحقيقية. فكما أن الأسد، كمخلوق قوي وعظيم، يبتعد عن الجيف، يجب علينا أيضاً أن نبتعد عن الأمور التافهة التي لا تنفعنا في مسيرتنا. هذه المقولة تحث على التركيز على الأهداف النبيلة والإيجابية بدلاً من الانغماس في الأمور التي تسيء إلى سمعتنا أو تقلل من قيمتنا. يشدد ابن قيم الجوزية على أهمية الطموح والسمو عن القضايا السطحية.