ربما كنا جميعاً شديدي الحرص على مشاعرنا نخفيها ونعيش بالفكر ونسرف ، وهذا ما أفسدنا بعض الشيء ، إذ أننا نفكر بدلاً من أن نحس.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى التوتر الداخلي الذي يعيشه الناس عند حرصهم المبالغ فيه على مشاعرهم، مما يجعلهم يعيشون في عالم الفكر فقط. يشير غوركي إلى أن هذا الانغماس في التفكير قد يُفقدنا القدرة على الإحساس الحقيقي.
الشرح
في عالم مليء بالتعقيدات، نرى كثيرًا من الناس يترددون في التعبير عن مشاعرهم. يتعاملون مع أفكارهم بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تجاهل الأحاسيس الحقيقية التي تشكل جوهر وجودهم. غوركي يبرز أهمية الإحساس في حياتنا، ويذكرنا بأن التفكير البحت لا ينبغي أن يحل محل التجربة الشعورية. وبذلك، تنشأ مسافة بين ما يشعُر به الفرد وما يُفكر فيه، مما يؤثر سلبًا على تجربته الذاتية.