رغبتي للحُب لم تخبو وتذبل ، فما تزال بداخلي أحاسيس التوق والهيام ولا أستطيع أن أُظهرها للعلن ، أوليست أرق وأعذب المشاعر تِلك التي نجعلها محبوسة بداخِلنا.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن مشاعر الحب والتوق التي تبقى حبيسة في الداخل، موضحة جمال المشاعر المدفونة.
الشرح
الاقتباس يسلط الضوء على التوتر بين الرغبة للتعبير عن الحب والقيود الاجتماعية التي تمنع ذلك. يعبر الكاتبة عن الرغبة الدفينة في الحب والتي لا تتلاشى، بل تستمر في التأجج. المشاعر المدفونة غالباً ما تحمل عمقاً خاصاً، حيث يجسد الشغف والأحاسيس التي نحاول إخفاءها. هذه المشاعر قد تكون أرقى وأعذب من تلك التي تُعبر علانية، مما يجعلها تجارب فريدة خاصة بالذات.