وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته .. فلا يستجاب دعاء , وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.
وصف قصير
ينبه الكاتب إلى حال العالم حيث يبدو أن الجميع يدعو لرفع الظلم، ولكنهم يمارسون الظلم في دوائرهم الخاصة، مما يؤدي إلى تفشي الظلم بشكل أكبر. هذه الحالة تؤكد على تناقضات الحياة الاجتماعية والسياسية.
الشرح
يوضح مصطفى محمود في هذا الاقتباس كيف يعيش الناس في تناقض. في وقت يرفع فيه الجميع أيديهم بالدعاء من أجل العدالة ورفع الظلم، نجد أن كل شخص يستمر في التسبب بالظلم في مجاله. تواصل هذه الديناميكية تجعل المجتمع أكثر ظلمًا وحاجة في الوقت نفسه، مما يثير التساؤلات حول جدوى الدعاء في مثل هذه الظروف. يعكس هذا التفكير الإدراك العميق للتحديات الأخلاقية التي يواجهها الأفراد في مجتمعاتهم.