اغضب ففي جثث الصغار سنابل تنمو و في الأحشاء ينتفض الجنين .. اغضب فإنك إن ركعت اليوم سوف تظل تركع بعد آلاف السنين .. اغضب فإن الناس حولك نائمون وكاذبون وعاهرون ومنتشون بسكرة العجز المهين.
وصف قصير
يدعو الشاعر إلى الغضب واليقظة في مواجهة الظلم والفساد، موضحًا أن هناك فئات في المجتمع تعاني وتحتاج إلى من يناصرها.
الشرح
في هذه الأبيات، يُبرز فاروق جويدة أهمية الغضب كوسيلة للتغيير وللحق. الغضب هنا لا يُعتبر مجرد شعور سلبي، بل هو دعوة للأفعال الإيجابية والمطالبات بالعدالة. يشير الشاعر إلى أن الاستسلام والركوع سيؤديان إلى الاستمرار في المعاناة على مر الزمن. كما يعكس صيحات الألم والانزعاج بسبب الظلم الموجود في المجتمعات الحديثة، مما يستدعي الوقوف والتغيير.