إني رأيت ركود الماء يفسده إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب .. والأسد لولا فراق الغاب ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب.
وصف قصير
يعبر الشافعي في هذه الأبيات عن أهمية الحركة والتغيير في الحياة. يستخدم الأمثال التقليدية للتأكيد على أن الثبات يؤدي إلى الفساد، بينما الحركة تمنح الحياة طعماً ونجاحاً.
الشرح
تشير هذه الأبيات إلى أن المياه الراكدة تفسد، وبالتالي، يجب أن نتحرك ونتغير لتجنب الفساد. كما أن الأسد لا يمكنه أن يصطاد بدون فراق الغابة، والسهم لا يحقق هدفه دون فراق القوس. هذه الصور المجازية تؤكد على أهمية الفراق والحركة في حياة الإنسان لتحقيق الأهداف. فهي دعوة للتحلي بالشجاعة وابتكار الفرص بدلاً من الاستسلام للركود.