إن لكل إنسان في حياته ساعة من نور ، سواء جاءت عن طريق الألم أو عن طريق الفرح ، ساعة يدرك فيها رسالته الخاصة.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن فكرة أن كل فرد يمر بلحظة حاسمة في حياته، حيث تتجلى له معاني وحقائق معينة. يمكن أن تكون هذه اللحظة نتيجة للألم أو الفرح، مما يجعلها فريدة من نوعها.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس مفهومًا عميقًا عن تجربة الإنسان ومراحل حياتهم. الحياة مليئة بالتحديات واللحظات السعيدة، وكلاهما يسهم في تشكيل الفرد. هذه اللحظات المنيرة تُعتبر كالنقاط التي تساعد الأفراد على إدراك أهدافهم ومعاني حياتهم. من المهم أن نفهم أن الألم يمكن أن يكون مصدرًا للتعلم والنمو، تمامًا مثل الفرح. في النهاية، هذه اللحظات تمنح الحياة قيمتها ومعناها.