موثّق تفاؤلي medium

أَتَقْبَلُ أَنْ تُجَرِّبَكَ الْحَيَاةُ وَلاَ تُجَرِّبَهَا .. وَمَا مِنْ دَمْعَةٍ إِلاَّ لَهَا عَيْنٌ لِتَسْكُبَهَا .. كَمَا وُلِدَتْ لِتُكْتَبَ أَنْتَ مَوْلُودٌ لِتَكْتُبَهَا.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يحث الشاعر على قبول تجارب الحياة بدلاً من حصر الذات في تجارب غير مأخوذة. يتحدث عن العلاقة بين الألم والتجربة الإنسانية وكيف أن كل دمعة تحمل قصة ومعنى.

الشرح

تدعو هذه الأبيات إلى تقبل تجارب الحياة بما فيها من ألم وفرح. الشاعر يؤكد أن كل تجربة تمر بها لها قيمتها الخاصة، وأن المشاعر، حتى المؤلمة منها، هي جزء من التجربة البشرية. الدمعة التي تسكب ليست مجرد تعبير عن الحزن، بل تعكس عمق الشعور وتجربة الحياة. الطريقة التي يُنظر بها إلى الحياة تجسد كيف يمكن لكل إنسان أن يسجل قصته بيده. الشاعر يحتفي بفكرة أن الحياة تكتبت لتجرب، مما ينقل رسالة إيجابية عن التغيير والنمو الشخصي.

المزيد من أحمد بخيت

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة