سلامٌ للمناطق النائمة في الدماغ, الوادعة كالفراغ, المسحورة كالعدم ! سلامٌ للخلايا التي لم تستيقظ بعد, إنها خلايا السلام.
وصف قصير
يستحضر الشاعر وديع سعادة تصوراً للخلايا النائمة في الدماغ، مشبهاً إياها بالسلام والهدوء. هذه الخلايا تمثل جزءًا خافتًا من الإنسان والذي يستحق التقدير.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن الجوانب المهملة في داخل الإنسان، حيث يمثل الدماغ مناطق تعج بالاحتمالات والأفكار التي لم يكتشفها الفرد بعد. النجاحات الداخلية والتغيير الإيجابي يأتي من استيقاظ هذه 'الخلايا'. الظلال التي يقصدها سعادة هي تعبير عن الهدوء والصفاء الذي يمكن أن نبحث عنه جميعًا. إن الصورة المقدمة تجمع بين الجمال والتأمل العميق في الوجود.