سيجيء يَوْمٌ آخرٌ , يومٌ نسائيٌّ شفيفُ الاستعارةِ , كاملُ التكوين , ماسيٌّ زفافي الزيارةِ مُشْمِسٌ’ سَلسٌ ’ خَفيفُ الظلِّ .. لا أحدٌ يُحِسُّ برغبةٍ في الانتحار أَو الرحيل .. فكُلّ شيء, خارج الماضي, طبيعيٌّ حقيقيٌّ.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الأمل في قدوم يوم جديد يحمل معه السلام والهدوء. يعبر عن حالة من الفرح والتطلع إلى مستقبل مشرق حيث تكون الحياة طبيعية ومليئة بالسعادة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يقدم محمود درويش صورة جميلة ليوم قادم يعكس السلام الداخلي والشعور بالفرح. إن تلميحاته حول "اليوم النسائي" و"الشفيف" تشير إلى جوانب من الأنوثة والنعومة في الحياة. هذا التأمل في الحياة الجديدة يدعو إلى التغلب على الماضي المؤلم واحتضان الحاضر بكل بساطته وجماله. فكرة عدم الشعور برغبة في الانتحار تعكس هزيمة اليأس، وتبرز القوة التي ينطوي عليها الأمل. إن درويش يمزج بين الرمزية والجماليات في اللغة لينقل تجربة إنسانية عميقة.