ما دامت رؤوسنا ستكون سماداً عضوياً للعشب التافه النامي فوق القبور ، فلتكن أيضاً بالإضافة إلى ذلك سماداً روحياَ للثمر القادم.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة قدرة الإنسان على تحويل المحن إلى فرص. يربط الكاتب بين استخدام الجثث كمصدر للحياة الجديدة، ويشدد على أهمية الاستفادة من تجاربنا حتى بعد الموت.
الشرح
يعبر أحمد خيري العمري في هذه العبارة عن فكرة أن الموت ليس نهاية، بل يمكن أن يكون بداية جديدة. يمكن اعتبار رؤوسنا ورموز حياتنا تجارب للآخرين، مثلما يستخدم السماد لتغذية النباتات. بالتالي، هذه التصويرات تعكس قدرة الإنسان على الإلهام من خلال تجربته الشخصية، سواء كانت إيجابية أو سلبية. تشير العبارة أيضًا إلى أهمية العطاء والاستمرارية في الحياة، على الرغم من الخسائر التي نتعرض لها.