ولكن السّنوات كانت تنقضي وهو ما يزال حيًّا، في مكانه دائمًا، مثل فزّاعة عصافير.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس الشعور بالثبات وفقدان الزمن، حيث يبقى الشخص مكانه بينما تتغير الحياة من حوله. تمثل فزّاعة العصافير رمزًا للجمود والعزلة.
الشرح
تجسد هذه العبارة المعاناة الداخلية لشخصية قد تكون عالقة في الزمن، غير قادرة على التفاعل مع العالم الخارجي. الفزّاعة تمثل فكرة العزلة والافتقار إلى الحياة الحقيقية، حيث يُشبه الشخص بتلك الكائنات التي تُستخدم لردع الطيور دون أن تمتلك الحياة الذاتية أو الحركة. تتسارع الأيام والسنوات، ولكن الشخص يستمر في الوضع نفسه، مما يدل على الشعور بالإحباط أو فقدان الأمل. هذه الفكرة تنعكس في الأدب كنموذج للعديد من الشخصيات التي تعاني من عدم القدرة على التغيير أو النمو.