سوف ينتهي كل شيء بلا شيء ولن يُهدم المعبد، فاستريحي أيتها الآلهة.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مفهوم زوال الأمور والمظاهر دون المساس بالجوهر الروحي أو المقدس.
الشرح
يطرح الكاتب فكرة زوال كل شيء مادي وملموس في النهاية، ولكن يبقى المعبد كرمز للروحانية والمقدس. إنه تذكير بأن القيم الحقيقية لا تهدم، حتى لو اختفت العناصر المادية. هذا التعبير يعكس نظرة فلسفية عميقة تجاه الحياة والفناء. يمكن فهمه على أنه دعوة للطمأنينة والراحة في مواجهة التغيرات.