إن النصوص وحدها لا تصنع شيئا، وإن المصحف وحده لا يعمل حتى يكون رجلا، وإن المباديء وحدها لا تعيش إلا أن تكون سلوكا.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى ضرورة تفاعل النصوص الدينية والمبادئ الأخلاقية مع الحياة اليومية للناس. فبمجرد وجود النصوص لا يكفي لجعلها فعالة أو مؤثرة، بل يجب أن يتم تجسيدها من خلال الأفعال والسلوكيات.
الشرح
توضح هذه الاقتباسات أهمية العمل والتطبيق في الحياة العملية. إن النصوص الشريفة والمبادئ الأخلاقية تحتاج إلى تجسيد فعلي، أي أن تكون ممارستها جزءًا من سلوكيات الأفراد. فالتعليمات والمبادئ تبقى بلا فائدة ما لم يتم تحويلها إلى أفعال حقيقية تعكس القيم والأخلاق. ولذلك، يعتبر الفهم العميق وإعمال الفكر في تطبيق هذه النصوص أمرًا حيويًا. تُعزز الفكرة بأن القيم الإنسانية والمبادئ يجب أن تمتزج بالحياة اليومية لتصبح ذات معنى وقيمة.