شائك أنت مثل أحجية في أخر الليل والعقل دزينة حيرة، واقف في مكانك كـ عابر فقد حتمية شعوره بالمكان، وأنا اتأملك كآخر انتصار يتيحه القدر لقلبي و كفرصتي الأخيرة في النجاة، ربما تلتفت، وتقع عينك على قلبي الشريد، ربما أبادر أنا بالتقاط صوتك، ربما نمشي سويا نحو حِرفة التواضع، ربما نسرق من حقل الحياة زهرة! ربما لا شيء أخف من..ربما!!
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن تعقيد المشاعر البشرية والوجود، حيث يكون الحب والتواصل أحيانًا مليئين بالتحديات والتساؤلات.
الشرح
في هذه الكلمات، يستحضر الكاتب صورة للشك والتردد الذي يراود الإنسان في محاولاته للتواصل مع الآخرين. تعبر الاقتباسة عن رغبة عميقة في التلاقي، حتى في ظل العزلة. يتناول أيضًا فكرة كيف يمكن للفرص أن تكون خفية، ومشاعر الأمل والقلق التي تصاحبها. تنقل هذه الكلمات الشعور بأن الحياة مليئة بالاحتمالات غير المؤكدة، ولكنها تحمل جمال البحث عن الروابط الحقيقية.