صرخة الطفل ، مثل جنون الفنان ، تفضح كم الناس منافقون ومراؤون وخائفون إلى درجة تجاهل حقيقة يومية بسيطة يستطيع الطفل أن يشير بأصبعه إليها ويعلن عنها، فهو يرى الحياة على حقيقتها دون رتوش ودون تلوين بالمطامع ودون مكياج بالتبريرات، وفي أعماق كل فنان طفل صادق بهذا المقدار، طفل لا يحتمل ما تعودنا على احتماله، طفل يبكي حين يتألم ويصرخ حين يجوع ويغضب حين يهان ويجن حين يجبر على أن يحيا حياة الحيوان.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة براءة الأطفال وطبيعة الفنان. تشير إلى كيفية تعبير الطفل عن الحقيقة بشكل عفوي مقارنة مع نفاق الكبار.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على الوضوح والبساطة التي يتمتع بها الأطفال، حيث يجسدون مشاعرهم دون تزييف أو تبريرات. يُظهر أن الفنان في داخله لا يزال يحمل تلك البراءة الطفولية، التي تؤدي إلى ردة فعل صادقة تجاه المواقف. يمثل الاقتباس دعوة للكبار لاستعادة تلك الفطرة النقية والرفض لما هو مترافق مع الحياة من نفاق وخوف. كما يعبر عن الألم الناتج عن ضغط الحياة ومطالبها، لكل من الطفل والفنان على حد سواء.