موثّق عميق deep

مجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس كل فرد من أفرادها دكتاتورا، ومن ثمّ فإن كل فرد فيها ومهما شكا من الاضطهاد يكون مهيئاً سلفاً لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ماهو أقسى وأكثر عنفاً على كل من يقع تحت سطوته.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة أن المجتمعات التي تعاني من القمع تنتج أفرادًا قد يصبحون قمعيين بدورهم. على الرغم من معاناتهم من الاضطهاد، إلا أن هؤلاء الأفراد يمكن أن يصبحوا مع القليل من السلطة أكثر عنفًا مما عانوا منه.

الشرح

يُبرز الاقتباس كيف أن القمع لا يولد فقط معاناة، بل يُنتج أيضًا نماذج سلوكية تقلد الظلم، مما يخلق دائرة مفرغة من العنف. يعكس كيف أن الضغوط الاجتماعية والنفسية في المجتمعات القامعة تؤدي إلى تكوين شخصيات دكتاتورية. هذا التأثير يمكن أن يتجاوز الفرد ويتأصل في الثقافة الجماعية. يمكن استخدام هذا الاقتباس لفهم تحولات المجتمع وتأثير القمع على الأفراد. فإنه يحمل دعوة للتفكير في مسؤولية الأفراد عن أفعالهم عندما تتغير الظروف.

المزيد من ممدوح عدوان

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة